جواد شبر
340
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بسيف عينيك يا مقاتل كم * قتلت قبلي ممن كنت تملكه أمّا عزائي فلست آمله * فيك وصبري ما لست أدركه وقال تمدح بها علي بن الحسين المغربي والد أبي القاسم الوزير : أترى بثار أم بدين * علقت محاسنها بعيني في لحظها وقوامها * ما في المهند والرديني وبوجهها ماء الشبا * ب خليط نار الوجنتين بكرت عليّ وقالت * اختر خصلة من خصلتين إما الصدود أو الفراق * فليس عندي غير ذين فأجبتها ومدامعي * تنهلّ مثل المأزمين لا تفعلي إن حان صدك * أو فراقك حان حيني فكأنما قلت انهضي * فمضت مسارعة لبيني ثم استقلّت أين حلّت * عيسها ورمت بأين ونوائب أظهرن أيامي * إلي بصورتين سوّدنها وأطلنها * فرأيت يوما ليلتين ومنها : هل بعد ذلك من يعرّ * فني النضار من اللجين فلقد جهلتهما لبعد * العهد بينهما وبيني متكسّبا بالشعر يا * بئس الصناعة في اليدين كانت كذلك قبل أن * يأتي علي بن الحسين فاليوم حال الشعر * حالية كحال الشعرتين ومن شعره الذي رأيته في ديوانه المخطوط قوله : وأخ مسّه نزولي بقرح * مثلما مسني من الجوع قرح بتّ ضيفا له كما حكم الدهر * وفي حكمه على الحرّ قبح